Monday, February 01, 2010

حفل توقيع كفيف لثلاثة ايام بمعرض الكتاب



حفل توقيع المجموعة القصصية ( كفيف لثلاثة ايام ) للكاتب باسم شرف يوم الجمعة القادمة الموافق 5 - 2 بمعرض الكتاب الساعة 5 بسرايا 6 .. بجناح دار العين

كلمة الغلاف :المحرر العام


تشعر وأنت تقرأ هذه المجموعة القصصية أنك تراها ، وتسمع أصواتها ، وتشم روائحها ، وتحيا بداخلها" .كفيف لثلاثة أيام" " لعبة جديدة يقدمها " باسم شرف " ليشاركه القراء فيها بعد مجموعته المسرحية السابقة " جزمة واحدة مليئة بالأحداث " والتي وضعته بجانب أقرانه من شباب المبدعين في صدارة المشهد الأدبى الجديد

في هذه المجموعة يرسم" شرف" عالمًا هو مزيج من السخرية المريرة والحزن القادر على توليد المفارقة، من الهمس الشاعري والضجيج الفني النزق .. يتنقل بخفة وسلاسة بين الفصحى وعامية الحياة اليومية.. يقفز من حدوتة متخيلة عن " أم رجل مسلوخة " لحدوتة واقعية نعيشها يوميًا في عربات الميكروباص ، على المقاهي ، بامتداد الشوارع .. يكتب " شرف " عن أمناء الشرطة، والأطفال المنسيين ، عن العشاق المحبطين وقصص الحب غير المكتملة.. عن البيوت المغلقة على أسرارها وأساطيرها.
مجموعة تشبه أشخاصًا يبحثون عن وجوههم على صفحات الفيس بوك وبين سطور الإيميلات وعلى مقاعد كافيتريات الوجبات السريعة .. وتصنع منها أساطيرها الخاصة وخيالها غير المسبوق. وبقدر ما هي نصوص تشبه حياتنا اليومية وحكاياتنا الصغيرة وآلامنا المشتركة .. بقدر ما تطرح أسئلتنا الكبيرة عن الوجود والمصير.. عن الزمن الذي يصنع تجاعيدنا والمكان الذي يشكل أجسادنا والأشخاص الذين يصنعون أرواحنا

صدر عن دار العين

الغلاف للفنان : أحمد اللباد




الفهرس


1 - لست الوحيد
2 – ممكن يكون الكيبورد معلق
3 – علاء الدين يشاهد قناة الناس
4 – رامي
5 – فلاش الكاميرا بيكشفك
6 – شحاذ بيد واحدة
7 – جارسون مختبئ
8 – حوار مع امين شرطة
9 – لعنة الشتاء الجميلة
10 – هقولك سر ؟
11 – مقابلة خاصة مع السيد ياهو
12 – عادات تحتاج لرجل موجود
13 – الحذاء الذي احب غلاف كتاب الوليد بن طلال
14 – وكانت عارية
15 – مصاحبة رجل كفيف لثلاثة ايام
16 – تعريف لشخص ما
17 – امرأة مفاجئة
18 – مقطوعة موسيقية لمايسترو نائم
19 – لعبة ساذجة
20 – انه ربع اله
21 – رسائل تافهة لرجل كاذب
22 – جدي السوبرمان
23 – صفعة تائهة لا تؤلم
24 – أراد ان يفعل كل شئ ففعل
25 – فراغ
26 – الإيميل الرابع لفتاة مجهولة
27 – صاحب السكن
28 – شهاب هيخش النار
29 – وجئت مرة
30 – ربما افهم شيئا
31 – رحلة بعد الستين
32 – عجز اللحظة
33 – السيد وزير الداخلية
34 – غواية الخفاء
35 – جزء من قصيدة الله

Friday, January 15, 2010

كفيف لثلاثة ايام ..باسم شرف



كفيف لثلاثة أيام

قصص قصيرة

باسم شرف

دار العين


قريباااااااااااااا

Friday, January 01, 2010

أفضل ما يُمكِن أَنْ يحدُثَ لي .. لمحمود خيرالله



أعترفُ اليومَ أنني سعيد، رسمتُ سحابةً لأمّي ، لكنها لم تصل،زرعت شجراً في قلبي، لم يُثمِر بَعَد،اليوم، فعلتُ ما يحلو لي،فبرغم أنني أعيشُ بلا عمل ـ وربما بسبِبِ ذلك ـ قتَلتُ جيشاً من النّملِ بماء البرّاد المغلي ، فجأةً، بدأ النملُ هجومه ، رفعتُ البرّاد لأعلى ثم أملته قليلاً، ليخرجَ خيطُ من ماء وبخار وقليل جداً من غضبي..

ساعتها تكوّرتْ كل نملةٍ على نفسها، قبل أن تستسلمَ تماماً وتموت، وهكذا اعتبرتُ الموتَ أفضل ما يُمكن أن يحدثَ لي..
ذكّرني النمل المتكوّر على نفسه ببشرٍ كثيرين تكوَّروا هم أيضاً قبل أن يموتوا، و بأن أغلبَ من عرفتهم ماتوا بعدما تتقوّست ظهورهم، وقد كان من المؤسف حقاً أن ماءً يغلي لم ينزل فوقهم ، بل صخورتتدحرج ،كل عدة أعوام ، فيموتون فجأةً مقوّسين، رأيتُ ناساً يعلّقون صخورا فوق شفاههم، كأنَّها سلاسل من كلام.
عن نفسي ، وقفت بانتظار مصائبي ،دون أن أعرف لماذا أنتظرها دائما في السماء ، معلّقة مثل غيمة في السماء، رأيتُ صديقاً يسقط بجواري ويسيل منه الدمُ، لأن صخرةً تركَتْ مقعدَها فجأةً، وقررت ـ لسببٍ ما ـ أن ترسلَ رسالة إلىِّ، وصرتُ كلما رأيته أقرأ الرسالة التي حملها على وجههِ للأبد..
أعترف اليومَ أنني سعيد، لأننّي أحكي الحكايات البائسة، وأنا صغير ، كنتُ أظن أن العالم خُلق للأطفالِ ـ أصلاً ـ لكنهم سرعان ما حطمّوا كل شئ حينما كبروا، وحينما كبروا عادوا من حيث أتوا مُقوّسين تماماً وخائفين.
كم من نساء و شيوخ كوّرتهم سياراتٌ مُسرِعة وكّفنتْهم،عرفتُ أناساً انكسرتْ ظهورهم بسبب نظرة، وحين أرادوا أن يقيموها تمزَّقتْ منهم، نهرني أبي كثيراً لأن ظهري يتقوّس دائما من دون سبب، أبي مات منذ عشرة أعوام، تاركاً وخذةً في قلبي، كتلك التي أشعرُ بها الآن،وأنا أقتلُ نملاً لم يفعل لي شيئا، وأنا أقرأ هذه الصحيفة، عن صغار احترقت ملابسُهم الداخلية في شرفات القطار، كانوا كثيرين جدا وذاهبين إلى الموت في قطار العاشرة، ملابسُهم الداخلية احترقتْ قبل أن يسيل لحمُ الأصابع، لا شك أنهم لم يستعدّوا للموت حتّى ولو بانحناءة ظَهْر، لا أعرف مَنْ الذي وضع جثّةَ طفلٍ مقوّس في شرفة القطار، هكذا في رأسي، كل هذه السنوات، وأنا أُسْقِط ماءً يغلي فوق جيوشِ النَّمل، ربّما لأنّ جثةً في شرفة القطار كانت صغيرةً كنملة، وربّما لأنّهما احترَقا معاً وتقوَّسا نتيجة ارتفاعٍ هائلٍ في درجة الحرارة...
حين كنتُ صغيرًا عشتُ في بيتٍ يهتزّ مثل مؤخّرات العجائز، كلما مرّ أمامه القطار، مع كلّ رجفةٍ كانت قطعةُ من البيت تترك مكانهاعلى الجدران لتسقطَ فوق أحلامِنا ،كأنَّها تُدرّبنا على الألمِ.
هَزَمْتُ جيوشَ النملِ لكن في الجولة الأولى،عادَ بعدها من حيث لا أحتسب ، سَادَ وانْتشر، وَمَلأ المقاعِد والسجاجيد، و صارَ النملُ معركتي الأخيرة.

.....................................

للشاعر محمود خيرالله

من ديوان (كل ما صنع الحداد)

دار صفصافة

موجود دلوقتي بالمكتبات

من الدواوين اللي قرتها وحبتها جدا






Saturday, November 07, 2009

كفيف لثلاثة ايام ..باسم شرف

قريبا

كفيف لثلاثة أيام

مجموعة قصصية

باسم شرف

عن دار العين


Wednesday, September 16, 2009

حدوتة ابو رجل مسلوخة وامنا الغولة اللي محدش يعرفها .. باسم شرف

ابو رجل مسلوخة وامنا الغولة


كان فيه بلد فيها ناس كتيرة قوي ... يعني زحمة جدا .. مفهاش غير مدرسة واحدة وكانت حكومية يعني تعليم مجاني .. وكانوا بيخوفوا العيال اللي معملوش الواجب بانهم هيودوهم لابو رجل مسلوخة والبنات هيودوهم لامنا الغولة ....وكان كل يوم في الطابور الناظر يقولهم .. ابو رجل مسلوخة ده بياكل العيال اللي مبيعملوش الواجب وامنا الغولة بتخطف البنات وتدويهم لجزيرة مسحورة فيها وحوش بتاكل البنات دي.. وكان بيحكي حكايات كتيرة عن ناس هو يعرفهم حصلهم ده .
.

فبقي كل الاطفال يعملوا الواجب عشان ميروحوش لابو رجل مسلوخة او امنا الغولة

وفي مرة قرر طفل كان اسمه حمادة بيحب يطير طيارة ورق في وسط الميدان .. حمادة ده قرر انه ميعملش الواجب عشان يشوف ابو رجل مسلوخة اللي موجود في اخر البلد دي .. وقبل ما ياخد القرار بقي يهرب من المدرسة ويروح هو والعيال جنب بيته فيشوفوه ويصرخوا ويجروا ..
وفي اليوم اللي قرر حمادة ميعملش الواجب استعدت المدرسة وكنست الشوارع وبعتوا عربيات امن كبيرة تامن الطريق لحد باب ابو رجل مسلوخة .. واكتشف حمادة انه اول واحد هيروح لابو رجل مسلوخة وكل الحكايات اللي حكاها الناظر كانت كدب .. واعترفله الناظر بده بينه وبينه
لبس حمادة ابيض في ابيض استعداد لمقابلة الوحش اللي اسمه ابو رجل مسلوخة .. وبما انه معملش الواجب فكان لازم يروح عشان ده النظام .. البلد دي مفهماش حاجة غير النظام

وقفت العربية اللي هتوصل حمادة قبل بيت ابو رجل مسلوخة بعشرة كيلو وقالوله كمل انت بقي الطريق .. نزل حمادة لحد ما وصل الباب .. مش عارف يعمل ايه .. يخبط ؟ يزق الباب ؟ يهرب ؟ مش هينفع يهرب ..

رن الجرس بتاع البيت .. خرج له راجل برجل واحدة وقاله اتفضل .. دخل حمادة وهو في الطريق للاوضة لقي حمادة شجرة كبيرة قوي بتطرح كل انواع الخضروات والفواكه..وجنبها بير شكله مبيخلص ابدا .. والغريبة ان حمادة مخفش منه لما شافه .. وقعد حمادة لواحده في اوضة وبعدها دخل عليه الراجل ده بصنيه عليها اكل كتير وطلب منه انه ياكل .. وقاله تعرف ان انت اول واحد تزرني من تسعين سنة من ساعة ما انولدت .. لاني اتولدت برجل واحدة مكنتش امي بتخرجني عشان محدش يعيرني برجل واحدة وفي مرة خرجت خافوا مني الناس وسموني ابو رجل مسلوخة ورجعت تاني ومن ساعتها مخرجتش وبقيت بخاف منهم وكل ما حد يقرب واشوفه بيصرخ بخاف وبصرخ .. ويجروا ..

ساله حمادة طب ايه حكاية امنا الغولة انت بتخاف منها زينا .؟ . قاله ..دي بقي كانت ست جميلة قوي مخلفتش غير ولد واحد وجوزها مات وابنها صغير .. فبقت تخاف تخرج من البيت وكانت واحدة صحبتها اللي بتجبيلها الطلبات بتاعة البيت .. لحد ما ماتت وفي اليوم اللي ماتت فيه الست دي طلعت شجرة كبيرة وسط البيت تاكل منها الست الجميلة .. وجنب الشجرة لقت بير مليان مية كتيرة عمرها ما خلصت وابنها بقي قاعد معاها لحد ما ماتت .. حمادة عيط وبدا يمسح دموعه بايده .. لانه فهم ان ابنها هو ابو رجل مسلوخة .. وخرج حمادة وحكي كل اللي حصل وطلع ابو رجل مسلوخة تاني يمشي في الشوارع ويتعلم ويروح مدرسة وبقت العيال مبتعملش الواجب .. وسابو المدرسة وعملو مدرسة لوحدهم عشان يبقوا صحاب ابو رجل مسلوخة ويتعلموا مع بعض من غير ناظر ولا مدرسين ..
............................................
;كتبها
باسم شرف

Wednesday, August 19, 2009

ساعات بكونك

ساعات بكونك



ساعات بنكون شبه بعض قوي

لما بتكلم مع حد غريب

وساعات بكون غيرك خالص

لما بتكلم معاكي



عارفة !

ان اول مرة أضحك كانت امبارح ؟

عارفة ليه ؟

لان اول مرة أحس بانك خلاص بعدتي ..

وبقيتي مش شبهي

واسكتي بقي

ما خلاص عرفت اني منفعش اكون بحب


باسم شرف

Monday, July 13, 2009

محمود درويش يرثي نفسه


وهذا الاسم لي
ولاصدقائي,
أينما كانوا,
ولي جسدي المؤقت
حاضرا أم غائبا
متران من هذا التراب
سيكفيان الأن...

لي متر
و 75 سنتيمترا...
والباقي لزهر
فوضوي اللون,
يشربني على مهل
ولي ما كان لي:
أمسي,وما سيكون لي,

غدي البعيد,
و عودة الروح الشريد
كأن شيئالم يكن
...أما أنا
وقد امتلأت
بكل أسباب الرحيل
فلست لي,



أنا لست لي...
أنا لست لي

محمود درويش


محمود درويش


..................
يشعرك محمود درويش حين يكتب عن نفسه انه يكتب عن نفسي
لذلك اقرأ اشعاره ..
والسؤال هو هل مطلوب من الاديب ان يشعرك بذاتك حين تقرأه ؟