Sunday, November 20, 2005

صفعة تائهة لا تؤلم


صفعة تائهة لا تؤلم

الصفعة الاولي :

تجلس علي سريرك داخل غرفة مغلق بابها ، لا تصنع شيئا سوي ان تنظر في الارض ، وتسمع صوت اقدام تجري علي السلم بسرعة لا تستطيع ان تحصرها في رفم معين ، وبداخلك مائة حركة ساكنة لا تستطيع ان تتحرك ، فتعتقد آنذاك بانك صفحة داخل تاريخ متروك ،
نصيحة :
لا تعتقد انك ( ميت ) لان هذا هو الطبيعي .


الصفعة الثانية

احيانا انزل من بيتي قاصدا عربة الميكروباص ، واصمم علي ان اجلس في اخر كرسي جانب شباك السيارة ، ولم أكن قررت المكان الذي ساذهب اليه ، ولكن الذي أريده في هذا الوقت هو ان اذهب الي مشوار ليس مهما .
وعندما يصل الميكروباص الي اخر الخط انزل مع الركاب الباقين في السيارة واستشعر اني مقبل علي عمل هام وابدأ اتجول في هذه المنطقة التي يتصادف عدم معرفتي بها كل مرة الي ان امل من البحث عن اللاشئ ، وحين اقرر العودة لا يهم اين ساركب داخل السيارة ولكن المهم ان يكون الميكروباص غير السابق الذي اتيت فيه ،
ملحوظة
(ساعتها بكون عايز اضحك من جوايا قوي لدرجة اني ممكن
اصرخ بصوت عالي . )


الصفعة الثالثة
ذات يوم وانت تسير في شارع ضيق ، وتكون خائفا وقلقا من شئ وهذا الشئ لا تعلمه ، تجد (عقب سيجارة مولع ) ساكنا في الارض يتصارع داخل نفسه ليتنفس الصعداء وينتظر نهايته التي قررها ولم يسعي ابدا للخلود فتكون قد رفعت قدمك اليمني لتخطيه وكانك قد جاوزت زمنا قد تخلصت منه كان عبئا علي كتفك . هل تعتقد انك ستطفئه وتحاول ان تتخلص من توترك ام ستتركه ينتهي وحده ؟
الاجابة :
متعملش ابو العريف وتجاوب ، لانك مش هاتعرف .

3 Comments:

At 11/21/2005 3:10 AM, Blogger سامية جاهين said...

مبروك البلوج يا باسم.. أنا أول مرة أتصفحه واستمتعت جدا

 
At 11/24/2005 7:34 PM, Blogger باسم شرف said...

منورة سامية
انا سعيد بيكي عندي في البلوج
وشكرا جدا علي تعليقك
باسم شرف

 
At 7/28/2009 5:18 PM, Anonymous Anonymous said...

يبدو أن نفسك ليس طويلاً جداً
أرى أنك تلقي كلماتك بدفعات، لكن كل دفعة تغني عن ألف نفس طويل
راقني جداً ما قرأت
تشبهني ببعض الصور، فكلانا يعتمر داخله الكثير من الأشياء التي لاتقال
فننزل الشارع ونركب بلا وجهة ونضحك ونصرخ وننتظر صفعة رابعة

 

Post a Comment

<< Home