Monday, November 13, 2006

قصة قصيرة

صفعة تائهة لا تؤلم

الصفعة الاولي :

تجلس علي سريرك داخل غرفة مغلق بابها ، لا تصنع شيئا سوي ان تنظر في الارض ، وتسمع صوت اقدام تجري علي السلم بسرعة لا تستطيع ان تحصرها في رفم معين ، وبداخلك مائة حركة ساكنة لا تستطيع ان تتحرك ، فتعتقد آنذاك بانك صفحة داخل تاريخ متروك ،
نصيحة :
لا تعتقد انك ( ميت ) لان هذا هو الطبيعي .


الصفعة الثانية

احيانا انزل من بيتي قاصدا عربة الميكروباص ، واصمم علي ان اجلس في اخر كرسي جانب شباك السيارة ، ولم أكن قررت المكان الذي ساذهب اليه ، ولكن الذي أريده في هذا الوقت هو ان اذهب الي مشوار ليس مهما .
وعندما يصل الميكروباص الي اخر الخط انزل مع الركاب الباقين في السيارة واستشعر اني مقبل علي عمل هام وابدأ اتجول في هذه المنطقة التي يتصادف عدم معرفتي بها كل مرة الي ان امل من البحث عن اللاشئ ، وحين اقرر العودة لا يهم اين ساركب داخل السيارة ولكن المهم ان يكون الميكروباص غير السابق الذي اتيت فيه ،
ملحوظة
(ساعتها بكون عايز اضحك من جوايا قوي لدرجة اني ممكن
اصرخ بصوت عالي . )


الصفعة الثالثة
ذات يوم .. وانت تسير في شارع ضيق ، وتكون خائفا وقلقا من شئ وهذا الشئ لا تعلمه ، تجد (عقب سيجارة مولع ) ساكنا في الارض يتصارع داخل نفسه ليتنفس الصعداء وينتظر نهايته التي قررها ولم يسعي ابدا للخلود فتكون قد رفعت قدمك اليمني لتخطيه وكانك قد جاوزت زمنا قد تخلصت منه كان عبئا علي كتفك . هل تعتقد انك ستطفئه وتحاول ان تتخلص من توترك ام ستتركه ينتهي وحده ؟
الاجابة :
متعملش ابو العريف وتجاوب ، لانك مش هاتعرف
.

27 Comments:

At 11/13/2006 1:58 AM, Blogger AZ said...

بكره اعقاب السجاير المريه وهي لسه مولعه... عاده بستخدم قتل الرحمه وافعصهم في الاسفلت
-----------
سياسه التوهان دي جامده جدا... ساعات بعمل كده بس سيرا علي الاقدام... عامه المكوباصات التويوتا بتتيح فرصه عظيمه للتامل بالذات في الكراسي اللي جنب الشباك
--------------
من لا يريد شىء ولا يرغب في شىء فهو الميت وحده--- اعتقد كان توفيق الحكيم اللي قال كده
ولو تسو قال " لو انطفأت الرغبه لعانيت من المجهول"

 
At 11/13/2006 1:59 AM, Blogger Saikoman said...

الصفعه الثانيه
من فينا كان له هدف واضح في حياته حتي لو كان لينا هدف مش بنقدر نحققه زي ماحنا عاوزين دايما في شئ ناقص

بس انت حاولت تحقق هدفك انك تركب الميكروباص وتروح مكانك المجهول وتعمل الشئ الأنت مش عارفه حققت هدفك

بس تعرف ساعتها كنت عايز تصرخ ليه لانك مش قادر تفرح لأنك حققت هدف من أهدافك الوهميه ومش قادر تتضيق عشان هدفك الحقيقي موصلتلوش


جامده أوي يا باسم

 
At 11/13/2006 2:12 AM, Anonymous رانيا said...

بصراحه الحياه عباره عن صفعات كتيره؛ غير مؤلمه و المؤلم منها أكتر
هو لازم فعلا كل واحد يهوى ركوب المواصلات العامه انه فى اخر الخط يغير الميكروباص علشان السواق ميخدش باله و يقول عليه اهبل
سأكتفى بتحقيق هدف بطفىء عقب السيجارة و حصوله على الراحه الأبدية و كونى صفحة داخل تاريخ متروك

انا لسه عندى رأيى انت عبقـــــرى حزيــــــــــن و الصفعة الثالثه أقوى ..

 
At 11/13/2006 2:46 AM, Anonymous تامر العفيفي said...

باسم الجميل
إحساسي بيقول
لو التلات مشاهد دول حصلو ورا بعض
بالإحساس اللي بتحكيه
يبقى مجتمعنا نجح فعلا إنه ينتج إنسان
ميت

كل حاجه في حياتنا بتتحول رمز لموت بطيء
بس احنا ساعات بنكون مش عايزين نحسه

صفعاتك فعلا غير مؤلمة لأن شخصك ميت لا يتألم

بحييك على أفكارك

 
At 11/13/2006 2:53 AM, Blogger كراكيب نـهـى مـحمود said...

الصفعات
- هي تلك العلامات التي تتركها الحياه علينا ومعها صك وهمي باننا تعلمنا شئ
- رباعيه جاهين ايديا في جيوبي هيه صفعتك الثانية وصفاعتنا كلنا بممارسه هوس التجول والهروب من زحام أنفسنا لزحام أكبر والإخفاق في ذلك عندما تلح علينا كل أوجاعنا وسط الزحام وعلى شفا الاختناق نصل ثم نعود للبدء
مش هجاوب لاني مش هعرف
لغة جميله وكلمات عميقة تبعث على التأمل دون سبيل للوصول لما دار حقا في ذهنك الشارد لحظة الكتابة
تحياتي وبجد شغلك متميز ومختلف

 
At 11/13/2006 10:48 AM, Blogger nour said...

اى كائنات يمكن ان تعيش تحت هذه السماء الملوثة بالدخان و الحقد
احمد العايدى(ان تكون عباس العبد) ..بس بجد يا باسم
جاااامدة

 
At 11/13/2006 2:06 PM, Blogger حنيـــــــن said...

مش هاقول زى ما قالوا
جامده

انا هاقولك انها وجعتنى

تصادف انى اقراها بعد قرائتى لبوست "كراكيب" الاخير
شتاء ربما

احساس بالوجع بس بطعم مختلف
المره دى مش الشتا
المره دى حاله من انعدام الرغبه فى اى شيئ

احنا ممكن نعيش من غير أمل فى بكره
بس تفتكر نقدر نعيش يوم بدون رغبه فى الحياه حتى الغد !!؟

 
At 11/13/2006 2:58 PM, Blogger باسم شرف said...

عزيزتي az
اشكرك وهشان كده هانزل ميكروباصات تيوتا في منطقتكم لو كان ده كويس .. وصباح التوهان

...............

تعرف ياعبدالله ( سيكو ) ساعات بنحقق احلامنا وهدفنا .. عجيبة يا اخي ؟

.................

رانيا
علي كده انتي شجاعة لانك قدرتي تطفي عقب السجارة واختارتي .. كنت فاكر الاختيار صعب .. برافو عليكي
انا حكاية حزين ممكن افهما لكن حكايةعبقري فمش عارف .. لكن شكرا

...................

تامر باشا يافنان
اشكرك .. من كلمات شخص ميت لا يتالم بالفعل موتنا بطئ

................

كراكيب
يمكن عشان تايهين شويتين .. مش قادرين نحدد ملامح حقيقتنا .. ربما !

..................

شكرا نور
كائنات العايدي تشبهنا بالفعل .. لذلك تجوز علينا الشفقة ..

......................

عزيزتي حنين
احساسي بالتوهة اللي احنا عايشنها هي دليل وجودنا
وبالنسبة للامل مش عارف اذا كان موجود ولا لاء افتكر ممكن نجيبه مستورد افضل

 
At 11/13/2006 5:01 PM, Blogger we2am said...

7etta mn el7a2e2a..ana et3wrt..
:S

 
At 11/13/2006 5:06 PM, Blogger باسم شرف said...

وئام
انا اسف مكنتش عارف ان الحقيقة ممكن تعور ... اجبلك سفلون وميكركروم

 
At 11/13/2006 6:16 PM, Blogger AZ said...

والقطنة مابتكدبش

 
At 11/14/2006 6:12 AM, Anonymous Dalia Ziada said...

جميلة قوي يا باسم كالعادة, أنا خلاص اتعودت على كلامك الحلو و ممكن تكون شبب في اني ما ارعفش اقرأ لحد تاني :) بس فيه حاجة أنت ليه دخلت كلام بالعامية على بعض الجمل, مش عارفة ليه ما ارتحتش ليها

بس عموما في المجمل الفكرة رائعة و اسلوبك في التعبير أروع

تحياتي الخاصة جدا
داليا

 
At 11/14/2006 7:17 PM, Blogger tafaseel said...

جرب انك تتصفع بقى في مدينة لا قيمة لصفعاتها و مش هاتلاقي لها نهاية لا حلوة و لا وحشة
ما اتمناهاش ليك
بس كلامك فعلا حقيقي قوي و مؤلم للحتةاللي جوانا و مش عارفين نرميها حتى الان
و ابقى نورنا
علي البورسعيدي

 
At 11/15/2006 4:17 AM, Blogger باسم شرف said...

عزيزتي داليا
اشكرك .. ممكن تكون العامية بتكسر الايقاع بس ممكن يكون الايقاع اللي متعودين عليه هو اللي غلط وجايز بشكل كبير اني اكون غلط ولكنها تجربة

...............

استاذ تفاصيل علي البورسعيدي
اشكرك
هذه الاشياء تشبهنا الي حد كبير

 
At 11/16/2006 3:09 AM, Blogger abdallah ahmed , عبدالله احمد said...

الاجابة سهلة جدا
طبعا سيب العقب والع يمكن حد حافي يدوس عليه
ده هيبقي درس عمر

بس ربنا يستر و ميكونش الحافي ده انا

 
At 11/16/2006 4:32 AM, Blogger Ihab Fatthelbab said...

هايل يا باسم ..انا شخصياً جت عليا فترة كنت كل يوم بروح مشوار متكرر لشئ مهم ..ولما الشئ ده خلص كنت متعود انى اروح نفس المشوار لفترة بعد كده ..بدون مبرر واضح
هايل بجد وحقيقية

 
At 11/16/2006 5:55 AM, Blogger باسم شرف said...

عبدالله باشا احمد
هههههههه
اوعي تكون الحافي في يوم .. مظنش لانك ممكن ترسم لرجلك جزمة مية مية وغالية كمان .. وبالنسبة لعقب السيجارة انا ممكا ابقي اطفيه في الطفاية

...................

ايهاب
اشكرك .. لكن الشغل كان بعيد .. انت كنت بتدفع فلوس كتير قوي .. وقشطة

 
At 11/16/2006 12:11 PM, Anonymous Anonymous said...

يمكن أكون ضيف غير مرغوب فيه،
و يمكن يكون كلامي متأخر شوية لكن...
بجد قصة هايلة "وجئت مرة ".
عارف بجد إيه أحلى حاجة فيك..إنك بتعرف ازاي تخرج الي جواك بشكل أدبي جميل و ممتع...و معبر أوي،
مش عنك لوحدك...عن جيل بأكمله.
بكرر أسفي.

 
At 11/16/2006 3:59 PM, Blogger we2am said...

2o6na w microcrom leh? howa ana ba2olk bos el wawa?!! :D
balash zeeta fel za7ma b2a ya az..ama nashof basem hay2ol eh? ;)

 
At 11/17/2006 5:17 AM, Blogger tamer said...

حكاية الركوب جنب الشباك دى عادة وليها سر لكن مش عارف اية هو يمكن تخيل انى بسوق انا

تحياتى

 
At 11/17/2006 7:52 PM, Blogger طارق إمام said...

أنا قريت النص ده قبل كده .. بس يمكن تكون دي فرصة اني أتكلم عنه ..باسم يملك لغة قصصية مميزة جدا , و قدرة حقيقية على التكثيف
و فوق ده نصوصه مزيج من أكتر من شكل فني , يعني بتجمع بين اللغة الأدبية و الإحالة الى الكتابات الذاتية فضلا عن مشهديتها الحادة..أنا نفسي المجموعة دي من القصص تصدر قريبا لأنها من وجهة نظري طازجة جدا و قابلة للقراءة على عدة مستويات..خاصة انها مزيج من الواقع و الفانتازيا و متحررة من القوالب الجاهزة للكتابة و دي الطريقة المفضلة بالنسبالي شخصيا ككاتب
انه باسم اذن يضرب من جديد

 
At 11/19/2006 1:57 AM, Blogger أشرف حمدي said...

جميل جدا يا باسم
دماغك عاجباني بجد , وأسلوبك ممتاز .
سعيد جدا بعثوري علي هذه المدونة الأكثر من رائعة . تحياتي

 
At 11/20/2006 5:30 PM, Blogger باسم شرف said...

عزيزي المجهول

شكرا وده بالنسبة ليا شهادة اعتز بيها كوني قدرت اكتب اللي انتي بتحسي بيه

...........

وئام
الشاش والقطن من عندي يا ستي ولا تزعلي نفسك

.......

عزيزي تامر
اشكرك علي تشريفك المدونة المتواضعة
انا نفسي مش عارف ايه السر
...........

طارق
انت بتحرجني بكلامك الكبير اللي في حقي ياعم احنا ابسط من كده والله
علي العموم انا اشكرك شكرا جزيلا علي الكلام الثقة ده
..........
عزيزي اشرف حمدي
انا سعيد لان نور مدونتي فنان زيك ورسام جميل

 
At 12/05/2006 12:29 AM, Anonymous Anonymous said...

كالعاده يا باسم تستمر في رحلتك في الدعبسه في المجهول وعايز تلاقي حاجه انت مش عارفها سواء في الكتابه او المسرح..ربنا يوفقك ومستنيين ابداعات اكتر..
تلميذك احمد عبد الفتاح

 
At 12/05/2006 6:43 AM, Blogger باسم شرف said...

عزيزي احمد
شكرك ياسيدي وربنا يخليك
انت فعلا فنان وانتظر جديدك

 
At 1/01/2007 3:02 PM, Anonymous well said...

رغم أنه متأخر حبتين، لكنك يعني أحيانا بتكون عايز تنظر علي حد..يعني فرصة كويسة للتنظير

دربكة هايلة ، رغم انها بعيدة عن الإيقاع المعتاد، إلا أنها لها إيقاعها الثابت، بداية من اختيار الثلاثية ، والتقسيمات الثابتة في كل صفعة، وده اللي بيخليك تتقبل الإيقاع الجديد، لكن الحكاية الجذاب فيها سكة اليومي، والشخصي دي، مع العامية بتكسر الإيقاع اللي أنت مش واخد بالك انه موجود وبتحس بحاجة زي ما تقول كده يمكن صدق.. شفافية
ولأن في ايقاع فعلا فتلاقي ف كسره مزيكا عشان كده يمكن تقول عليها دربكة هايلة...وهي حلوة بجد.

 
At 1/10/2007 6:24 AM, Blogger باسم شرف said...

عزيزي well
اشكرك علي تحليلك الكبير ده
انا سعدت كتير بالتحليل ده
شكرا

 

Post a Comment

<< Home